يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

435

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا نذر في غضب وكفارته كفارة اليمين » . قال : وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ( 21 ) هي مثل الأولى . ما زَكى مِنْكُمْ ( 21 ) ما صلح منكم . مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي ( 21 ) يصلح . مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 21 ) قوله : وَلا يَأْتَلِ ( 22 ) قال قتادة : ولا يحلف . أُولُوا ( الْفَضْلِ ) « 1 » مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ( 22 ) الغنى . أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 22 ) أي فكما تحبون ان يغفر اللّه لكم فاعفوا واصفحوا . سعيد عن قتادة قال : أنزلت في أبي بكر الصديق ومسطح . كان بينه وبين أبي بكر قرابة ، وكان يتيما في حجره ، وكان الذي أذاع على عائشة ما أذيع ، فلما أنزل اللّه براءتها وعذرها ( تألّى ) « 2 » أبو بكر ، حلف ، ألّا ( يرزأه ) « 3 » خيرا أبدا . فأنزل اللّه هذه الآية . قال يحيى : ذكر لنا ان نبي اللّه دعا أبا بكر فتلاها عليه فقال : اما تحب ان يعفو اللّه عنك ؟ قال : بلى . قال : فاعف وتجاوز . فقال أبو بكر : لا جرم ، واللّه لا أمنعه معروفا كنت أوليه إيّاه قبل اليوم . وحدثني يحيى بن أيوب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ان أبا بكر كفّر يمينه لذلك . قوله : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ( 23 ) العفائف . تفسير السدي . الْغافِلاتِ ( 23 ) اي لم يفعلن الذي قذفن به . الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 23 ) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ / أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 )

--> ( 1 ) في ع : الطّول وهو خطأ . في ابن أبي زمنين ، ورقة : 232 : الفضل . ( 2 ) تألّى : حلف . لسان العرب ، مادة : ألّا . ( 3 ) يرزأه : رزأ فلان فلانا إذا برّه . لسان العرب ، مادة : رزأ .